دروس من تحت الأنقاض في نيبال

 23 أغسطس 2015. تقرير وصور: جولييت روسيلو في سيندوبالتشوك، نيبال

من السهل تشتيت انتباه التلاميذ في أفضل الظروف، ولكن تخيل محاولة الحفاظ على انتباههم عندما تحلّق طائرات هليكوبتر فوق رؤوسهم كل خمس دقائق في طريقها لإيصال الإمدادات الإغاثية. وحقيقة أن لا جدران لفصولهم الدراسية لا يساعد في الأمر أيضاً. هذا هو الوضع في منطقة كيول النائية في نيبال، حيث أدى الدمار الناجم عن الزلازل التي هزت نيبال في شهري أبريل ومايو إلى جعل الحياة صعبة جداً بالنسبة للمعلمين.

ووفقاً لمجموعة التعليم، وهي مجموعة من المنظمات غير الحكومية التي تهدف لإعادة بناء نظام التعليم المنهار في البلاد الواقعة في جبال الهيمالايا، لم يعد أكثر من مليون طفل نيبالي قادراً على الوصول إلى فصول دراسية آمنة. وتقع كيول في سيندوبالتشوك، وهي واحدة من أكثر المناطق تضرراً في البلاد، حيث ألحقت الكارثة أضراراً بـ 95 بالمائة من مدارسها.

وعلى الرغم من تدمير جزء كبير من البنية التحتية، لا زال المعلمون والطلاب هنا عازمين على الاستمرار في الدراسة. وكما هو الحال في المناطق الأخرى من نيبال التي ضربها الزلزال، يتعلم الأطفال في فصول دراسية مؤقتة صنعت من القماش المشمع والأعمدة. وقد بنت منظمات الإغاثة أيضاً "مراكز تعلم مؤقتة" باستخدام الخيزران أو صفائح القصدير وهي تتسع لفصلين دراسيين فقط. ولا زال بعض الأطفال يدرسون على أنقاض مدارسهم السابقة.

وقال سوم جيوتي، مدير مدرسة كيول الابتدائية: "تدمرت المباني والأرض التي كانت تقوم عليها المدرسة بشكل كلي، لذلك قمنا بشراء أرض جديدة وبدأنا في إنشاء مدرسة جديدة هنا لنتمكن من مواصلة التدريس. وقد تم التبرع بالسقف والإطار المعدني للمدرسة من قبل منظمات غير حكومية، ولكن ليس لدينا ما يكفي من المال لبناء الجدران".

تلاميذ المدارس ينظرون إلى السماء أثناء تحليق طائرات الإغاثة المروحية في الجوار في يوم 11 أغسطس 2015 في كيول. وقد انهارت المدرسة كلّياً خلال الزلزال ويحضر الطلاب الفصول الدراسية الآن تحت سقف معدني من دون جدران. وهناك لوح أبيض وحيد يفصل كل فصل دراسي عن الآخر.

تلاميذ المدارس ينظرون إلى السماء أثناء تحليق طائرات الإغاثة المروحية في الجوار في يوم 11 أغسطس 2015 في كيول. وقد انهارت المدرسة كلّياً خلال الزلزال ويحضر الطلاب الفصول الدراسية الآن تحت سقف معدني من دون جدران. وهناك لوح أبيض وحيد يفصل كل فصل دراسي عن الآخر.

قرية دمرها الزلزال يمكن مشاهدتها من بُعد في 10 أغسطس 2015 في منطقة سيندوبالتشوك.

قرية دمرها الزلزال يمكن مشاهدتها من بُعد في 10 أغسطس 2015 في منطقة سيندوبالتشوك.

تلاميذ المدارس ينشدون النشيد الوطني في 10 أغسطس 2015 في سيبا بوخاري فوق أرض مدرستهم بعد أن تضررت جميع المباني أو تدمرت بالكامل بسبب الزلزال.

تلاميذ المدارس ينشدون النشيد الوطني في 10 أغسطس 2015 في سيبا بوخاري فوق أرض مدرستهم بعد أن تضررت جميع المباني أو تدمرت بالكامل بسبب الزلزال.

الأطفال يحضرون فصلاً دراسياً في 10 أغسطس 2015 في سيبا بوخاري في الموقع الذين كانت تنتصب فيه مدرستهم في يوم من الأيام. ويوجد في المدرسة الآن مركز تعلم مؤقت وحيد أقامته المنظمات غير الحكومية، ويحتوي المركز على فصلين دراسيين فقط. ويحضر بقية الطلاب الفصول الدراسية تحت سقف من الصفيح من دون جدران. ولا يفصل كل فصل دراسي عن الآخر سوى قماش مشمّع.

الأطفال يحضرون فصلاً دراسياً في 10 أغسطس 2015 في سيبا بوخاري في الموقع الذين كانت تنتصب فيه مدرستهم في يوم من الأيام. ويوجد في المدرسة الآن مركز تعلم مؤقت وحيد أقامته المنظمات غير الحكومية، ويحتوي المركز على فصلين دراسيين فقط. ويحضر بقية الطلاب الفصول الدراسية تحت سقف من الصفيح من دون جدران. ولا يفصل كل فصل دراسي عن الآخر سوى قماش مشمّع.

طالبات يحضرن الفصول الدراسية يوم 10 أغسطس 2015 في سيبا بوخاري داخل مباني المدرسة التي تضررت جراء الزلزال.

طالبات يحضرن الفصول الدراسية يوم 10 أغسطس 2015 في سيبا بوخاري داخل مباني المدرسة التي تضررت جراء الزلزال.

طلاب يلعبون الكرة الطائرة خلال استراحة أثناء الدوام بالقرب من مركز تعلم مؤقت مقام في حرم مدرستهم في 10 أغسطس 2015 في بوتسيبا.

طلاب يلعبون الكرة الطائرة خلال استراحة أثناء الدوام بالقرب من مركز تعلم مؤقت مقام في حرم مدرستهم في 10 أغسطس 2015 في بوتسيبا.

طلاب يحضرون الفصول الدراسية يوم 10 أغسطس 2015 في سيبا بوخاري داخل مباني المدرسة التي تضررت جراء الزلزال.

طلاب يحضرون الفصول الدراسية يوم 10 أغسطس 2015 في سيبا بوخاري داخل مباني المدرسة التي تضررت جراء الزلزال.